أبو البشر آدم عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
أبو البشر آدم عليه السلام
عندما ننظر في قصة آدم عليه السلام ، كما رواها لنا القرآن الكريم ،نجد أن هناك أمران يجدر بنا أن نلاحظهما
أولا : أن الله عز وجل عندما أمر الملائكة بالسجود له ، ميزه عنهم بالعلم ، فكان معيار العلم هو أساس التمييز
ثانيا : ما قرره القرآن الكريم لأبنائه من التكريم فكان العلم ، وقد أمرنا الله عز وجل أن نتعلم ، بل أن الله سبحانه وتعالي قد أرسل إلينا خير من علم وأدب سيدنا محمد (صلي الله عليه وسلم )
ويحكي لنا القرآن عن خلق آدم:
(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ).( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين)
أما عن أستخلافه في الأرض فيخبرنا القرآن الكريم :
( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لاتعلمون )
|